يقع مستشفى غياثي الخيري في الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة طهران الكبرى، في منطقة مدينة وليعصر ذات الكثافة السكانية العالية، وبالقرب من الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية إلى الجنوب والجنوب الغربي. تبلغ مساحة المستشفى حوالي 20,000 متر مربع، فيما تبلغ المساحة المبنية الإجمالية 17,000 متر مربع موزعة على خمسة طوابق مع قبو.
يُعد هذا المستشفى مركزاً طبياً غير ربحي يعمل تحت إشراف منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في إيران، ويدعمه المحسنون وأصحاب الخير، حيث تُخصص جميع الإيرادات لتغطية نفقات تشغيل المستشفى والأعمال الخيرية، وفقاً لنية الواقف المحسن. كما تربط الطرق السريعة المحيطة بالمستشفى المناطق السكنية المكتظة بالسكان في الجوار.
يعيش في هذه المنطقة غالباً ذوو الدخل المحدود أو من لا يملكون دخلاً ثابتاً، وهم بحاجة ماسة إلى خدمات طبية وصحية متاحة وسهلة الوصول.
وانطلاقاً من احتياجات السكان الصحية، أوصى المرحوم الحاج علي نقي غياثي، والد مؤسسي المستشفى، في وصيته عام 1331 هـ.ش (1952 م) بتخصيص ثلث كامل تركته لإنشاء مؤسسة خيرية في منطقة نقيآباد ووصفنآباد، وهي موقع المستشفى الحالي، وذلك بهدف مساعدة المحتاجين والأيتام.
في عام 1337 هـ.ش، وبعد وفاة المرحوم الحاج علي نقي غياثي، ووفقاً لتنفيذ وصيته، تم أولاً إنشاء دار للأيتام. ثم قام الأوصياء في عام 1350 هـ.ش ببناء مركز طبي على أرض تبلغ مساحتها 20,000 متر مربع، والتي تم التبرع بها من قبل المرحومة السيدة غياثي، حيث تم إنشاء مركز صحي بمساحة 1,200 متر مربع لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية وفق احتياجات سكان المنطقة والمقيمين في مدينة وليعصر.
ونظراً للإقبال الكبير من قبل السكان على الخدمات الطبية المتوفرة، وبسبب عدم توفر الإمكانات التخصصية اللازمة في المنطقة، رأت إدارة مركز غياثي الصحي ضرورة توسيع نطاق النشاط وتحويل المركز إلى مستشفى. وقد تحقق هذا الهدف في عام 1378 هـ.ش بعد الحصول على التراخيص اللازمة.
كما حصل المستشفى على الموافقات الرسمية لتوفير سعة استيعابية تبلغ 200 سرير.







